——————————-
ليأتي صباح السبت علي عائلة السويفي ويبدأ كلا فيما لديه ، اليوم اجازة مدرسية لكن رجال المنزل لديهم اعمالهم
ليقف عمرو امام المرأة وهو يربط رابطة عنقه بضيق كعادة كل صباح ناظرا الي شيرين التي قررت تصنع النوم من اجل ألا تستيقظ ، اقترب منها بصوت هادئ وحاول ايقاظها : شيرين ، قومي عايز افطر
شيرين بضيق وهي تقوم من مكانها : حاضر
اتجهت من اجل تحضير الفطور واتجه خلفها ونظر لها ببعض الود : مش عايزك تزعلي مني معلش اني ضايقتك امبارح
شيرين وهي تتجه خارج المطبخ وقد بدأت تضع الاطباق علي السفرة : محصلش حاجة
ليأتيه ردها كالصاعقة علي اذنه ويقول في نفسه : كل الدبش ده ومحصلش حاجة ، ده انا لو متجوز حيطة كانت اتكلمت زعقت ، عاتبت
ليزفر وهو يجلس ويسحب احد الارغفة ليفطر : مش ناوية تاكلي معايا
ليأتيه ردها وهي تتجه الي غرفة النوم : لا افطر انت وانا حافطر مع الولاد
عندها كان مصطفي يسحب حقيبته ويتجه الي النزول، بتأكيد عبير كانت نائمة والمستيقظ كان سلمي ابنته
سلمي وهي تسحب اطباق الفطار لتعيدها الي المطبخ : مش عايز حاجة تانية يا بابا اعملك شاي
مصطفي مبتسما : كتر خيرك يا بنتي ، انا حاشربه في المعرض قبل ما اسافر ، وتسلم ايدك يا سمسمة علي الفطار
سلمي وهي تقرب من باب الشقة : تروح وترجع بالسلامة يا بابا متنساش بقي المشبك
ليفتح مصطفي الباب ثم يلتفت مبتسما : من عنيا يا سلمي