علي وقد قام من سريره وتوجه الي المطبخ ليشرب ، ثم عاد لينام ، تمدد الي جوار ميار وهو ينظر اليها وهي نائمة :
عارفة ، انا عمري ما عرفت الحب الا لما عرفتك ومن يومها قلبي عمروا ما حس بالراحة الا معاكي ، انا من جوايا قلبي بيقولي لو الدنيا كلها خانتك ميار عمرها ما تعمل كده ، وانا مصدق انك اشرف ست في الدنيا ، بس غصب عني خايف ، وخايف اوي مجرد الفكرة دي تكون موجودة الموت اهون عليا منها ، اعزورني يا حبيبتي بس نفسي ارتاح ومش عارف ومش قادر
علاء وقد قام من مكانه وتوجه الي غرفة بناته ، للاطمئنان عليهم نظر الي بناته الاثنين مبتسما ثم قدم الغطاء عليهم ، ثم تنهد بخوف :
نفسي اعرف التردد ده سببه ايه دلوقتي ، ما هو يا اما راضي بسوسن وعايز تكمل معاها بغض النظر انك ممكن تخسر ريم ، يا اما ريم واخسر سوسن ، لكن كده اخرتها ايه ، واجه يا علاء لاني خايف اوي من الندم خايف ، ابقي عايز اتجوز اتنين وفي الاخر اخسر الاتنين ، اول مرة احس اني بين نارين قلبي وعقلي بيقولولي ريم لكن حاجة جوايا مش قادرة تتخلي عن سوسن
ليعود مصطفي وينظر الي ما فعلته عبير في نفسها ، لقد بدت مختلفة وجميلة ومهتمة ، شعر حينها يالقلق والتوتر ليقول في نفسه :