ليعلو صوت مصطفي بعد ما اغلق الهاتف : يا عبد الرحمن ————– يا عبد الرحمن يأتي عبد الرحمن ويقف قبلته : ايوة يا حاج
مصطفي و هو يرتب اغراضه : انا ماشي دلوقتي يا عوبد ، والمعرض امانه بقي معاك عايز حاجة
عبد الرحمن ببالغ غيظه : انتي مروح يا حاج
مصطفي وهو يتجه للخروج : لا الاول عندي مشوار وبعدين حاروح ، انتي خاليك في المعرض وبعدين ابقي اقفل ولو في حاجة ابقي كلمني ، سلام يا ابني
ليمر اليوم الطويل ولكنه لم يكن كعادة كل يوم ، انه ربما بداية جديدة لمستقبل يملأه امل وربما وقفة مع حاضر يمر وهو يحتاج اعادة نظر وربما اضطرار من البعض للغوص في الماضي
عبد الرحمن وقد شرد وهو علي مكتبه ليقول في نفسه :
بقي كده يا حاج مصطفي ، ماشي وانا اللي كنت حاسس الصبح بالذنب من فكرة ابراهيم ، لا انا حنفذها ومش بس كده ده انا حاخليك تبوس رجلي عشان ارضي اتجوز بنتك و انا كمان اللي مش حارضي وحاتشوف ، حاتشوف الفقير اللي سرقت خطبته حيعمل ايه
كريم وهو يتأمل هاتفه وينظر الي صورة علا عليه :
عايزك تسامحيني لاني فعلا بحبك بس مضطر ، امشي اموري لحد ما جوازنا يتم ، خايف لو وجهت داليا دلوقتي تقلب الترابيزة وتقولك علي الحقيقة وساعتها اخسرك ، اديني بسيرها وربنا العالم انا بتعذب قد ايه من اللي باعمله في نفسه ، كفاية اني احس اني قرفان من نفسي بس ارجع واقول انا اللي عملت في كريم كده ، والله ما انا عارف انا غلطت يوم ما سيبت علاقتنا عايمة ولا يوم ما عرفت داليا ولا ————- ثم زفر بقوة واكمل : بس صدقني يعدي فرحنا بس وانا حانهي كل ده