لم يكن حال عبير مختلفا كثيرا عن حال شيرين ، اليوم هي الاخري خرجت وتوجهت الي الكوافير وجلست لتملي الاتي : عايزة قصة جديدة ولون صبغة علي الموضة ولون جديد يناسب وشي ، وكمان مسك تنضيف لبشرتي ثم عادت الي منزلها لينظر لها ابنائها بكثير من التعجب ، الا انا طارق كان ظنه ان امه تريد ان تعيد اهتمام ابيه لها فشعر بكثير من الفرحة مما فعلت
عندها كان مصطفي يمسك هاتفه ليتصل بسارة ، وهو لا يدرك ان عبد الرحمن من مكتبه يتابعه ويراقبه ، بل ويتصنت علي مكالمته
مصطفي مبتسما : اقول مساء الفل علي حبيبة قلبي
سارة مبتسمة : مساء الخير يا حبيبي ، ايه ناوي تيجي انهاردة شوية
مصطفي وهو يتنهد : بصراحة ——————- امم ناوي بشرط ، تعمليلي عشوة حلوة لاني ميت من الجوع
سارة : بس كده ، احلي عشوة يا مصطفي ، انت بس اقول نفسك في ايه وانا عنيا ليك مصطفي وهو يمزح : والله لو تلفيلي سارة في سندوتش ، يبقي كتر خير
تتعالت ضحكات سارة وهي ترد : يعني انتي عايزة سارة وبس
مصطفي : ومش عايزة من الدنيا الا سارة
ليضرب عبد الرحمن المكتب بيده وهو يشعر بكل الغل يملئ صدره وهو يفكر لو ان بيده لتوجه الي مكتب مصطفي وضربه
ليخترق صوت ضحكات سارة اذنه وهي ترد : مستنايك يا حبي ، اوعي تتأخر عليا ، اممممممممممممممممممممممموة مؤقتا
مصطفي مازحا : لا انا مينفعنيش المؤقتا ده ، انا جاي اشوف الموضوع ده بنفسي