رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

: بلاش يا اميرة كوافير تاني كفاية اللي جرالي المرة اللي فاتت ، العيال قالولي دي شخبطت في شعرك
ضحكت اميرة وردت : معلش المرة دي علي ضمانتي انا ، ممكن
شيرين رغم الخوف والتردد : ممكن
اميرة للكوافيرة : بصي حتعمليلها الاول تنضيف بشرة وكمان ماسك تفتيح ، وبعدين حتصبغ شعرها كله ، بصي حتعمل بني فاتح لكل شعرها وخصل صغيرة صفرا وغيري القصة ، بصي درجيه تمام كده
شيرين : يا اميرة بس انا كده —————— يا اميرة
ضحكت اميرة ونظرت لها : معرفكيش

وقفت امام المرآة ونظرت لنفسها ثم تنهدت وهي تقول في نفسها : يعني الواحد مكنش عرف وسمع الكلام اللي بيقراه ده قبل سنة من دلوقتي ، سنة واحدة كانت ممكن تغير حاجات كتير ، علي الاقل كنت حاقدر اواجه اللي اسمها سوسن دي ، انما اعمل ايه دلوقتي انا يدوبك لسه باعرف الحاجات اللي ممكن تخلي علاء يتعلق بيا وفي واحدة سبقتني بخطوات وشغالة علي دماغ جوزي ، وطبعا شغالة الله ينور مش معقول تلاقي واحد يسمعلها وتسيبه
زفرت بشدة ثم اكملت : انا خلاص تعبت واقربت اسلم ، بجد حاعمل ايه لو الجوازة تمت ، حاكمل معاه وارضي انه يتجوز عليا ولا حاطلب الطلاق واسيبه لست تانية خالص مخلص وطبعا هي مش عايزة اكتر من كده ، بدل ما يروحلها يوم يبقي عندها علي طول ، يا ربي اعمل ايه قامت من مكانها وفتحت دولابها وقررت ان ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا ، اقرب لما كانت ترتديه سوسن يوم ما رأتها ،ثم بدي كارينا ضيق ووضعته في البنطلون ثم حزام ، ثم رفعت شعرها ووضعت عطرها وخرجت تجلس الي جانب بناتها الصغار ، سحبت العابهم في صمت وجلست تحاول الابتسام وهي تلعب معاهم
كان علاء علي اللاب توب وطبعا علي الفيس بوك ، احيانا تدخل سوسن اون لاين وتتحدث واحيانا يتابع اي شئ ، حتي سمع صوت ضحك عالي يأتي من غرفة البنات وقفت ريم وامسكت كرة يدها وقذفتها لاروي : يلا يا اروي
تقذف اروي الكرة : ماما خدي بثرعة
ثم صوت جني تضحك عاليا علي ضحكهم كلما اقتربت الكرة منها
ليقطعهم صوته : انتم بتلعبوا كرة
اروي وهي تقذف الكرة باتجهه : تلعب معانا
استلم علاء الكرة بيده ثم نظر مليا الي زوجته : طب مش ماما توافق
نظرت ريم مبتسمة وخرجت من عيناها هذه المرة نظرة حب : اروي هي مديرة الفريق ، هي اللي تقول تلعب ولا لا
لازال علاء علي نظراته لريم وسأل اروي : ممكن العب
اروي فرحانة : طبعا ممكن
بدأت المبارة والاجواء كانت كلها حماسية ، بين قذف الكرة وصوت الضحك بينهم ولم يخلو الجو من النظرات المتبادلة من ان الي اخر وبينما كانت المبارة علي اشدها، كانت المدام سوسن تبعث باشارة تفيد انها لاتزال اون لاين ولكن بات واضحا ان الاستاذ علاء ( busy )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل العاشر 10 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top