علي السفرة قاطعها وهو يتناول غداءه : ميار ، باقولك ايه
ميار باهتمام : خير يا علي
علي بتوتر : انا حاسالك علي حاجة كده بس بلاش تفهمني غلط
ميار مبتسمة : قول بس وسيبها علي الله
علي : انتي عندك برفان ريحته فراولة كدة قالبة علي ماورد ، مش عارف بس هو ريحته حلوة كده
ابتسمت ميار وهي تنظر له : اممم ، طبعا شمته في الشغل
علي بضيق : طبعا ومش ماجد اللي كان حطته
ميار وهي تقوم من مكانها : طب كويس ده انا افتكرته ماجد
تقدمت الي غرفة النوم وفتحت درج التسريحة والي اقرب عطر قريب من هذا الوصف ، وضعت القليل علي يدها وعادت الي علي ووضعت يدها علي انفه برقة : هو ده
اغمض عينه وعلت ابتسامة علي وجهه وقد ترك العنان لانفه هذه المرة ان تستنشق العطر ، دون تعمد وجد نفسه يقبل يدها بكل حب ، ناسيا ما كان يشعر به من ضيق وشاعرا بكل لهفة ، نظرت له مبتسمة : انا لو اعرف ان البرفان حيعمل فيك كل ده كنت غرقت الشقة برفان
علي مبتسمة وهو يضع يدها علي خده : مش عارف ليه ريحته عجبتني اوي المرة دي مع اني قلت لنفسي انا شمته قبل كده بس مكنتش مركز معاه
قامت من مكانها وعادت الي زجاجة البرفان بعد ما تأكدت انها هي ووضعت منها وعادت الي السفرة لتكمل الغداء : احنا حنروح المتابعة امتي
علي ببعض الضيق من سيرة الحمل الذي يحاول نسيانه : تحبي بكرة ولا انهارده
ميار : بعد ما غرقت برفان كده خليها بكرة ولا مفيش مشكلة
علي بانزعاج : نعم ، لا طبعا خلاص بكرة
ثم عادت الابتسامة الي وجهه : احنا ممكن نتناقش في البرفان ده مع بعض انهاردة