رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ادار عمرو المفتاح في الباب ودخل : سلام عليكم ردت يمني وهي تضع الاطباق علي السفرة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نظر عمرو مليا علي الشقة وعلي الابناء الاربعة الذي بدأوا يساعدون يمني ثم سأل : امال ماما فين
يحيي : هي مش كلمت حضرت وقالتلك حتخرج تجيب حاجات
عمرو وهي يتجه ليبدل ملابسه : كل ده لسه ماجتش
يمني : هي قالت اتغدوا انتم انا يمكن اتأخر

اميرة : ايه رأيك بقي يا شيرين العباية دي حتليق عليكي اوي والوانها مناسبة وهادية شيرين بتردد : بس انا حاسة انها مش سني خالص
اميرة بمزاح : فعلا معاكي حق هي مش سنك ، شكلي حاجبلك بدلة من بتوع عمرو هي دي بقي اللي تناسب سنك
شيرين : انا اول مرة البس ابيض في لبني حاسها بتاعة بنات صغيرة
اميرة : لا دي مناسبة جدا وحنجيب دي كمان وبعدين حاعملك لفة طرحة كويسة وكبيرة حيبقي شكلك حلو اوي
شيرين : طب مش كنا استنانا شوية ، اجيب معايا فلوس ، احنا كده مش حنعرف نجيب حاجة
اميرة : متقلقيش انا حامشي حسب امكانياتك ، ومش حتافور مننا
شيرين : طب تصدقي انا نفسي تأفور مرة كده و اشوف عمرو حيقول ايه ، عموما انا كنت محوشة من مصروف البيت مبلغ ، اللي كنت باستخسره في نفسي اهو موجود معايا ، كنت باقول اديه لعمرو لو احتاجه ، كنت فاكرة انه حيصقفلي لو عملت كده
ثم وضعت يدها علي وجهها تتذكر الصفعة وشدة الالم ، نظرت لها اميرة وهي تنظر الي نفسها في المرآة وردت : بصي كده في المرايا يا شيرين
نظرت شيرين لها ثم الي صورتها في المرآة وردت : عايزة تقولي ايه يا اميرة
اميرة : انتي اللي عايزة تقولي ايه لشيرين يا شيرين ، بصلها كويس كده وشوفيها وبصي علي كل حاجة عملتيها بايدك فيها ، مش حاسة انها بتسألك ليه عملتي فيا كده يا شيرين نظرت شيرين الي صورتها في المرآة مرة اخري وترقرقت الدموع في عينها وصمتت ، شعرت اميرة بصديقتها فانصرفت بعيدا عنها وتصنعت انها تبحث عن ملابس معينة في مكان اخر ، شعرت شيرين عند هذه اللحظة بصوت داخلها يعاتبها وبشدة : انا عملت فيكي ايه عشان تعملي معايا كده يا شيرين ، ليه اهملتني بالشكل ده ، ليه مكنتش قادرة تحسي انه محتاجاكي زي ما كل اللي حواليكي محتاجينك ، ليه يا شيرين قسيتي عليا كده نزلت دموع من عيناها فنظرت اميرة وشعرت انه ربما يلاحظها احد ، فتقدمت ووقفت الي جوارها ونظرت لها : خلاص كده العبايتين دول مظبوطين اوي ، يلا بينا بقي عشان لسه قدامنا كام مشوار كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top