ظل دائما يلفظ امامها بدعوه واحده (يعني ليه ربنا مياخدكيش ويريحني من خلقتك )
كلماته تحرقها …تهينها ….كل ما تبقي بداخلها من انوثه
فاصبحت كخيمه في مهب الريح تساقطت اوتادها وتد وراء وتد ….
حتي وفي ذات يوم دخل يزيد مع امرأه غريبه البيت اما ناظر اولادهما …
سألته بتعجب وحيره :. مين دي يازيد ؟!!!
يزيد بتشفي :. انتي لسه هتسألي تعالي سلمي علي ست البيت أمينه
اخذت نفسها والدموع متحجره في مقلتي عينيها وهربت من امامهم الي غرفتها
اعتذر لأمينه وقبل يديها طالبا السماح اما اولاده
فابتسمت أمينه ببراء مصطنعه واردفت قائله :. سيبها يا حبيبي علي راحتها تلاقيها اتفاجئت
ظل يزيد مغتاظا من ريحانه ووجه كلامه الي ريحانه في غرفتها قائلا:. بنت ستين كلب نكديه بوظ الاخص طول عمرها معيشاني في نكد ضيعت عمري معاها ودلوقتي مستكتر عليا ابقي مبسوط
ضحكت أمينه بغنج وعلى صوتها قائله :. هههههههههههه وهو في حد هيمنعني من اني ابسط انت من النهارده بتاعي انا وبس ……
دخلت غفران تاركه العبث الذي يعبثه ابيها امامها لتري امها
غفران بتساؤل :. ماما انتي نمتي …لم ترد عليها فرددت ثانيا بطفوله بريئه:. ماما انتي لحقتي نمتي ولا زعلانه !!
انا سمعتك امبارح بتكلمي جدو وبتقوليله انك قلبك مقبوض ….ماما انتي مبترديش عليا ليه