احتضنت ريحانه اطفالها وهي مازالت تبكي وتنتحب علي ما اوصلها الي ذلك الحال
كان زوجها يزيد زميل لها بالعمل حاول مرارا الاقتراب منها بكل الطرق الممكنه حتي رق له قلبها …وتم الزيجه بينهم
حين تمت خطبتها ظل يوعدها بحياه صافيه مستظله بأشجار الياسمين تفوح من ايامها عبيرها ولكنها استفاقت مصدومه بعد اسبوع واحد من زواجهما …ريحانه الام خريجه كليه التجاره كانت تعمل محاسبه في ذلك البنك الذي يعمل به يزيد حين رآها لأول مره ظل يتتبعها وكأنه قطب من اقطاب المغناطيس ينجذب لها رغما عنه فريحانه ذات عيون عسليه وشعر معبق بالبندق اما جسدها فحدث ولا تبالي فكانها عارضه ازياء فرنسيه ….خفيفه الظل رقيقه المعالم خطفت انظار الجميع ولكنه فاز بحريقها …
اخبرها ذات يوم ان راتبها خاص بها وأنه رجل كباقي الرجال يأني ان تساعده امرأه ولكنه اسقط عليها صدمه من السماء بعد اسبوع من زواجهما انه غريق بالديون وانه لابد ان تشاركه براتبها كاملا كي لا يتعرض لخطر الحبس!
ساعدته بما اوتيت من قوه رغم جفاءه المصر
اقتربت واحتوته …
………..ابتعد واحرق فؤادها
تحاملت فأهملت
تهالكت…فذبلت …فقتل ما تبقي منها
ظل عراكهم يزداد يوما بعد يوم بعدما انجبت صغيره أنس لتركهما العمل بلا رجعه لكي تهتم بعشه الصغير
عاشت معه في فقر مذل ولكنها لم تشتكي …رغم تركها عملها كانت تأخد من ابيها مصروفا لتنفعه علي بيتها ولم يسأل زوجها يوما من أين تلك الاموال …