(مذكره ابيه )
لم اعد املك الخيار لشكوكي حتي اني من قريب اضررت لزياره طبيبه نفسيه تدعي ناهد علي
الطبيبه :. لماذا احببتها ؟
-لا ادري كانت كلما تركتها تجذبني إليها ثانية وكأنني حشره تنجذب الي فخ بيت العنكبوت فتمتص دمي وتقتلني فما انا بقادر علي الافلات ولا بقادر علي المقاومه
قالت :. اكنت تحبها ؟
نظر لها دامع العينين ثم اجابها :. نعم احببتها اكثر مما يجب كانت لها نظره طفوليه تسترقني اتعرفين لقد ضحيت بكل متع الحياه لأجلها ضحيت بكل شئ حتي نفسي ضحيت بنفسي بأهلي بكل شئ لأجلها
نظرت له بتعجب ثم سألته :. كيف اخبرني!
فأجابها :. كنت صغيرا حين وقعت اسيرا لعينيها حين احببتها وهي كانت اكبر كثيرا مني فقد كانت ارمله عمي
كنت ازورها بعد موت عمي وقتها كنت في الرابعه عشره وهي في الخامسه والثلاثين … ظللت ازورها مره تليها الاخري حتي وقعنا في الخطأ !!
نظرت له مشمئزه ثم سألته كيف !
فأجابها :. لا تسيئي بي الظن لست ماجنا كي اقع في الخطأ مع امرأه تكبرني بعشرين عاما … في البدايه كنت اعتبرها كأمي احببت اهتمامها بي فهي لم تكن تنجب كما اخبرتني …كان عمي وقتها حيا وكان يعتبرني ابنا له حتي انني كنت ابيت بالايام في بيتهم حتي مات وحدث بعدها ما حدث …