احست غفران بالفرح فرغم صغر سنها كانت قد فطنت بمعني الظلم والخزي
فسألته قائله :. وبكره هيعملوا ايه ?
فاجابها قائلا :. اللي رزقهم النهارده هيرزقهم بكره الناس دي مبتطلبش احسان الناس دي بتطلب حقها في علاج الناس دي متهم كتير نفسه يشتغل بس مفيش شغل متوفر لهم
اخذهم الشيخ عادل الي المسجد حتي يعمره بأهل الله وفي الصباح كل رحل الي حال سبيله
في الصباح سألته غفران :. هو انت مروحتش ليه !
فأجابها :. انا اعيش وحيدا ولذلك وجدت انيسا ولكن ان اردتي ان اعيدك الي بيتك ساعيدك
شعرت بالحزن وانتابتها قشعريره الخوف … ربت علي منكبيها مطمئنا اياها ولكنه بداخله يريد ان يعيدها الي اهلها فمهما كانت قسوتهم لكن يكونوا اقسي من ظلمات الشارع !
مر ثلاثه ايام وهي معه ظل يكلمها حتي عرف مكان خالتها تركها بالمسجد متعللا بأنه سيأتي بالطعام
ظل يسأل علي عنوانها حتي وصل اليها كانت خالتها وجدخا يسكنا في بنايه قديمه شبه متهالكه دخل البنايه وصعد الدرج حتي وجد ضالته عندما رأي لافته علي باب الشقه مكتوب عليه اسم جدها كما اخبرته
طرق الباب ثلاث طرقات حتي فتح له رجل في اواخر الثلاثينات
فسأله الشيخ :. ده بيت جد غفران
فسأله الرجل متلهفا :. انت عارف مكانها احنا بندور عليها بقالنا تلت ايام