اقترب يزيد من ابيه دون ان يحاوره وضع يديه حول عنق ابيه حاول ابيه ان يمنعه ولكنه كان قد تملك رقبته ..
شد يديه اكثر وهو يقول :. كنت ممكن اغفرلك قتل امي لانها هي كمان قتلت وقتلك لابوك ميخصنيش في شئ …تعذيبك ليا كنت ممكن تعوضني وتقول انك بتربيني لكن تفكيرك في قتلي !!!
ايدك غرقانه دم وجه الوقت اللي تنضف فيه يا جوز الست اللي ربتني …انتوا متستحقوش تبقوا ابويا وامي
ظل ممسكا بعنق ابيه حتي لفظ انفاسه الاخيره …
اتفق يزيد مع صديقا له يعمل طبيبا ان يستخرج تصريحا للدفن لابيه بعدما اخذ مبلغ مالي ضخم …
اصبح بعدها مدمنا للكحول … ورغم عمله كموظف في البنك إلا ان عقدته لازالت تؤرق أنامه …انفق ما تبقي من ثروى ابيه وتزوج من ريحانه الموظفه بالبنك واصبح يعتمد علي راتبها …
ظلت كلمات ابيه تؤرق انامه ليلا … ان قتلتني سيقتلك ابنك …اصبح يكره زوجته وبنيه ويتمني يوما بعد يوم ان يموتا قبلما يكبرا ويقتلانه …
استفاق يزيد وهو يمسك ابنته غفران ويدفعها دفعا في حتي ركبا سياره اجره لتوصله الي محل سكنه …
———————*-عمرو علي-*—————–
(اسعد)
مر يومان واسعد في حالة لا يرثى لها ينعي حظه العثر ويلوم زوجته ويتهمها بالفقر