رواية بيت القاصرات الفصل السادس 6 بقلم عمرو علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لما اتمالك نفسي إلا وانا اقترب منها وامر سبك الهاتف حول رقبتها لقد تلذذت كثيرا وانا اراها تحاول التشيت بالحياه كنت اري زوجتي وهي تموت لا الطبيبه …

اغلق يزيد المفكره وظل ماسكا بها يعتصرها بيده
حدث نفسه بصوت عالي :. يعني هو اللي قتل امي وكمان عايز يقتلني ….والله لاقتله والله لاقتله

لم ينتبه لصوتي العالي إلا بعدما دخل ابيه

ليقاطعه قائلا :. عرفت الحقيقه !
ايوه يا يزيد انا قتلت امك وقتلت ابويا عايز تعرف ايه كمان ؟

هقتلك ولا لا …صدقني انا من جوايا مش عايز اعمل ده عارف ليه ؟ ….لأني بحبك !

يزيد بعصبيه :. بتحبني هههههههههه لا ثواني كده ههههههه بتحبني ازاي …. عارف يعني ايه تتربي يتيم !! وتعيش مع زوج ام قاسي القلب مفتري …ده انا … انا في وجوك كنت يتيم وكإن امي ماتت بعد ما جابتلي زوج ام سادي ملوش هم غير انه يإذيني وبس
دار يزيد حول نفسه مرتين يتخبط وكأنه سكير ثم اكمل :. قولي دلوقتي ايه يمنعني من اني اقتلك ؟

فأجابه ابيه قائلا :. مش هقولك لاني ابوك والكلام ده لانك بتكرهني بس صدقني لما قتلت ابويا كنت بكرهه زي مانتا بتكرهني بالظبط … كان ببعاملني زي ما بعاملك بس قتل الاب اشد من الكفر زي الفتنه بالظبط قتل الاب لعنه هتصيبك قبل ما تصيبني يابنتي … صدقني انا وقفت قصاد ابويا نفس الواقفه دي وكأنها بتتكرر ادام عيني بس الادوار اتبدلت …لو مستعد انك تموت في اليوم الف مره انا ادامك اقتلني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الأول 1 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top