لم تجيبها رحيل وظلت تبكي كما هي
احتضنتها روحيه حاولت ان تطمئنها بأن حقها بالتاكيد سيؤخذ لها وان الله سيأتيها به عاجلا ام اجلا
تملصت رحيل من حضن روحيه ثم قالت :. ماما قالتلك ابات عندك هي فاكره انها هتقدر عليه لوحده لو ماما حاولت تعمله حاجه اكيد هيقتلها …
جرت رحيل من امام روحيه دخلتوالمطبخ اخذت سكينا كبيرا وخرجت هاربه من باب الشقه …
بعد وقت ليس بالقليل وصلت بيتها لتسمع راجح وهو يقول :. هو انتي فكراني متجوزك حبا فيكي ولا حتي طمعا في فلوسك انتي وبنتك مجرد كلاب وهتعيشوا تحت رجلي زي الكلاب …
فلوسك اللي انتي فاكراني اتجوزتك عشانها دي اساسا فلوس امي …اللي حصل فيكي انتي وبنتك جوزك عمله في امي زمان وفضحها وخلي جدي يحرمها من ميراثها ويطرها ويطردنا من بيتنا طرده الكلاب … للاسف كنت مضطر اقتله عشان اعرف اوصلك واكمل لعبتي …
تسحبت حتي فتحت باب غرفه سماح لتجد راجح ممسا بيد امها ويده الاخرى حول رقبتها يحاول خنقها …
رفعت السكين وضربه بعزمها في ظهره فدخلت نصف السكينه بوسط عموده الفقاري
شهق بصوت عالي واستدار ليري من ضربه بها ليجد رحيل تقف في امامه وتبتسم
لم يستطع راجح النطق لفظ دماء من فمه اقترب من رحيل محالا الامساك برقبتها وهو يتحرك ببطئ شديد تجاهها