رواية بيت القاصرات الفصل الرابع 4 بقلم عمرو علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صدمت روحيه من فحيح كلماته ايعقل ان يكون رجلا!!!

اغلق السكه في وجهها بعدما اخبرها ان تتكتم عما رأت وإلا ستكون فضيحه صديقه ابنتها كالعلقه في فم البشر

ضحك راجح ضحكه انتصار فربما سيملك يوما السلطه علي احد ما … ظل يتخبط في افكاره الشاذه فمن ذا الذي يصدق ان راجح ابن الملجأ سيصير يوما عينا من الاعيان ثري وله نفوذ ظل يسير طيلة النهار علي قدميه يحدث نفسه غير مصدق …

ظل يسير حتي وصل الي بيت قديم الهيئه في منطقه قلعه الكبش الشعبيه صعد ادراج البيت المتهالكه حتي وصل الي شقه بابها متهالك لمس الباب بيده فانفتح له بلا مفتاح

كانت الجدران متآكله والمفروشات مسطحه بالاتربيه نظر الي الجدران فوجد صوره لرجل وامراه ومعهما طفل صغير لم يتعدي السابعه

اقترب من الصوره ونزعها بيده قربها اليه وقبلها
ثم ابتسم قائلا :. اخيرا يا ابويا …اخيرا هتنام في قبرك مستريح مش دول اللي اذوك مش دول زوجه وبنت الراجل اللي موتوك ودلوقتي اقدر ارفع عيني فيك وادخل الشقه دلوقتي ليا حق اني اخد صورتك انت وامي في حضني وحشتني …

اغمض عينيه وتذكر اخر لقاء جمعه مع ابيه

تغيرت معالم الشقه الخربه الي شقه اخري جدارنها بيضاء انقشعت الاتربه عن الاثاث ليتبدل وكأنه بشقه اخري
وجد نفسه وقد صغر اكثر من عشرون عامله وابيه يحتضنه ويحثه علي الانتقام له ذات يوم ….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نادين ونبيل الفصل الثاني 2 بقلم هبة سيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top