حضر راجح وجبه الفطار فلم تأكل راحيل منه ظنا منها انه به منوم فقد شعرت ان راجح وضع منوما في عشائها بالامس اكلت سماح من الافطار ولم يحدث شئ … شعرت راحيل بالجوع فيما بعد فاستسلمت واكلت مع امها ….
واتي دور الشاي …شربا الشاي فاستسلما رحيل وسماح الي النوم ….
لم تشعر سماح بما يحدث في بيتها حتي راحيل تعودت علي احساسها بالوجع …كانت تشعر بنفور من زوج امها روغم محاولته التودد لها ….
مر اكثر من شهر حتي شعرت بألام في بطنها فاتصلت بصديقه لها تسمي هند خصوصا ان اهتمام امها اصبح صفرا لما تعد تسمعها لم تعد تشعر حتي في وجودها
فكأن زوجها قد سحرها حتي صارت كالمجذوبه لا تري او تسمع غيره …
وضع سماعه الهاتف علي اذنها وانتظرت حتي اجابتها هند
هند :. ألو ازيك ياقلبي ياللي مبتساليش
راحيل ببكاء:. انا مخنوقه اوي وتعبانه اوي يا هند ومحتاجالك اوي
قاطعتها هند متسائله:. مالك ياحبيبتي ايه مزعلك هي ماما ضايقتك ؟
راحيل :. ماما اساسا مش معايا زي مايكون نسيت اني بنتها
هند :. طب احكيلي حصل ايه ؟
راحيل :. استأذني طنط اني اجيلكم النهارده عشان عايزه اسألها علي حاجه
هند :. من غير استئذان ماما بتحبك وهتفرح اوي اما تشوفك …
اغلقت راحيل الهاتف بعدما اتفقت مع هند ان تزورها بعد ساعه من المكالمه