اخذت منها عمله ورقيه فئه المائه جنيه … ظلت سارحه في الفراغ تفكر في المجهول …. ابتسمت ابتسامه انتصار
فألقتها امينه بوابل من السباب واللعنات قائله :. سرحانه في ايه ياروح امك انتي !!! …. هتفضلي سهتانه كده يا خلفه الندامه غوري يلا جيبي الفطار عشان نطفح لقمه قبل ما انزل ….
خلعت نعليها وألقتها بها فابتعدت غفران قليلا ليأتي النعل بالحائط
ارتدت غفران حذائها الخفيف وخرجت قاصده الشارع ولكن تلك المره كان ذهابا بلا عوده …….
ظلت تمشي بلا هدي تعرف انها لن تستطيع اللجوء لخالتها رغم علمها بمكان البيت .. وقفت تنظر الي حشود البشر تنظر الي وجوههم … اصبحت تبغض الجميع تراهم ذئاب مرتيد جلود بشريه من يصدق ان تلك الفتاه قبل مده قصيره كانت تحتضنها امها وتدللها هي واخيها …
والان اصبحت بلا ام او اخ اما ابيها فقد مات في قلبها منذ ان تزوج …
مر الوقت واتي المساء وهي جالسه علي احد الارصفه تنظر للماره
اقشعر جسدها بعدما ربت احدهما علي كتفها سألها قائلا :. انتي قاعده لوحدك ليه !
نظرت اليه وهي خائفه ثم تكملت :. انا بابا وماما ماتوا وانا قاعده في الشارع من الصبح
تصنع رقه القلب وسألها :. انتي اكلتي
غفران :. لأ
امسك يديها ثم قال :. خلاص انا هاخدك البيت عندنا لام محمود تاكلي وتشربي عشان كمان شكلك تعبانه ومحتاجه تنامي