لم يكن تيم متأكدا مما حدث فأحب ان يفعلها ثانيا ولكن بطريقه اقوي
قال لها بصيغة الأمر : غفران ، نامي
اعغمضت عيونها وانهارت على السرير وذراعيها ممدان بجانبها
سألها : إحساسك إيه دلوقت ؟!
قالت له : مرتاحة جدا كاني طايره
احب ان يخختبر مدى عمق نومها ليتأكد إذا كانت بالفعل قد نامت وهل ستتذكر ما ستتحدث به أم لا
قال لها : نهاد إنتي هتحسي لما تصحي إنك حرانة ومش هتفتكري إنك كنتي نايمة مغناطيسيا اول ما هتفتحي عينيكي تحسي انك قاعده هنا في الغرفه لوحدك مش هتشوفيني وهتبتدي تحسي بالعطش هتاخدي ازازه الميه من التلاجه. وهتشربي وترجعي تنامي تاني
واحد اتنين تلاتة , قولي
فتحت غفران عينيها نظرت يمينا ويسارا فلم تجد احد بجانبها تسائلت في داخلها اين انا … شعرت بهواء ساخن يتخللها نظرت الي الثلاجه … اقتربت منها ثم فتحتها بتأخد زجاجه ماء … شربت ثم عادت الي سريرها حيث كانت …
ابتسم تيم وشعر بالنصر بعدما تأكد من نجاح تجربته
قال لها: . دلوقتي يا غفران هتبتدي تحكيلي ايه اللي حصلك بالظبط من يوم ما اتولدتي لحد ما جيتي هنا
تقلص جفني غفران من الام … كانت تعتصر عقلها فلازال جزء من عقلها بشعر بالحزن للمأساه التي مرت بها منذ مولدها …ارتعش جسها قليلا ثم هدأت وبدأت بالكلام: . انا غفران يزيد … كنت عايشه نص حياه سعيده … الصبح اصحي اروح مدرستي وارجع اقعد مع امي واخويا بفرحه وبهجه …لحد وقت المغرب اما ابويا بيرجع من شغله … وقتها الفرح بيختفي وبيظهر اليأس والخوف والفزع .. لحد ما في نص الفرح اختفي …ابويا اتجوز وامي ماتت …وكمان معداش كام يوم غير وابويا اتسبب في موت اخويا كمان …