كان يحتضن رأس احسان محاولا حمايتها وهو ناظرا الي دينا التي هدأت
زحام كثيف حول السياره حاول الناس اخراجهما
حتي اتت سياره الاسعاف وحملتهما. الثلاث الي المستشفي
تم انقاذ احسان وتيم اما دينا ففقدت حياتها اثر الحادث …
بعد ايام من الحادث خرج تيم من المستشفي للمره الثانيه وجسمه مليئ بالكدمات نظر للسماء بغضب ثم قال :. لييييه ايه الحكمه في انك تاخدهم مني …. عايز مني ايه!
امي وابويا واخدتهم حتي البنت اللي حبيتها بعد ما عاشت متعذبه طول عمرها جالها مرض يتعبها اكتر وفي الاخر لما تفرخ تاخدها …. ايه الحكمه من كده
سيبني بقي انا كرهت الدنيا وكرهت نفسي
الدموع انهمرت بغزاره سقط جسده علي الارض راكعا …وظل يبكي في أسى ناعيا حبيبته
استفاق تيم من شروده . فوجد نفسه مازال يرتكز علي مكتبه صوت دقات الباب هو ما افاقه
فتح عينيه ثم مسح دموعه الغزيره وقال: . ادخل
انفتح الباب فدخلا رحيل وغفران والابتسامه علي محياهم
وقبلما يتكلما طلب من الجلوس. فابتدت رحيل بالكلام شاكره اياه عما قال في حقهما
تيم: . تشكريني علي ايه ده شغلي … انتوا هنا بتنفذوا عقوبه بس مش معني كده اننا نجردكم من انسانيتكم لانكم في يوم هتخرجوا للخياه من تاني احنا دورنا نقي سلوككم عشان تبقوا احسن