انا حكايتي متفرقش كتير عن حكايه عن تيم
كان ليا اسره واخوات … وقتها كان عندي خمس سنين كنت بلعب في جنينه البيت وكان في عامل بيشتغل في البيت عندنا كنت بحبه اوي … لحد ما يوم قالي تعالي نجيب حاجه روحت معاه واتغير كل شئ
لقيت نفسي في بيت مش بيتي مع راجل وست معرفش عنهم اي شئ
الراجل كان ظابط شرطه والست كانت ربه منزل وربنا مرزقهمش باولاد … عيشت معاهم سنه كامله وسط رفض قاطع اني دول مش اهلي واني عايزه بابا وماما لحد ما اقتنعت بالامر الواقع …في البدايه كانت معاملتهم ليا كويسه لحد ما ربنا رزقهم بإبن وابتدت المعامله تكون جافه. اقل غلطه بعقاب … في مره صرخت فيهم وطلبت منهم انهم يرجعوني لاهلي … كان عقابي اني اتحبست في اوضتي لمده شهر كامل مطلعش منها وكأني محبوسه في سجن حضره الظابط … وجه اليوم اللي ابنهم مات فيه ومبقاش فاضلهم غيري وابتدت المعامله تتحسن افضل مما كان لكن من جوايا عمري ما حسيت ان دول اهلي … وبقي استحاله ادور علي اهلي … لما اتخطبت كنت بهرب منهم كان نفسي يكونلي ناس تانيه وواقع تاني اعيش فيه ….
عارفه تيم ظهرلي وانقذني من الموت مره فعلا … لما كلمني اول مره كنت مقرره انتحر
هنا فتح تيم الباب والدموع تترقرق من عينيه قاطعهما قائلا: . مكنتش هسمح لاي شئ يإذيكي يا دينا … انا لما صدقت لقيتك زمان فقدت امي وابويا بس ربنا عوضني بماما احسان لكن مفيش حاجه في الدنيا تعوضني وجودك …