خرج تيم من الغرفه واغلق الباب خلفه
لازالت دينا تحتضن الفستان بيديها وكأنها وجدت ضالتها به
نظرت لها احسان نظره حالمه وهي تتشبت بالفستان فشعرت دينا بالخجل ثم قالت :. الفستان ده مش هقول اجمل هديه جاتني في حياتي بس يعتبر اول هديه تجيلي في حياتي …
احسان بتعجب: . ازاي بقي في حد ميهاديش القمر ده!
سرحت دينا بافكارها بعيدا حتي ترقرقت دمعه دفينه في مقلتي عينيها
اقترب منها احسان امسكتها من مرفقيها ثم احتضنها حضن كبير … ضاعت دقائق كثيره لا يعلمون عددها وهي تختبئ في حضن احسان الدافئ
تنحنحت دينا ثم تملصت برفق من بين ايدي احسان ثم قالت: . مش عارفه هتصدقيني ولا لا بس فعلا دي اول هديه تجيني في حياتي
احسان: . طب لو قولنا انك كنتي مخطوبه لشخص قليل الزوق ومكانش بيفرحك حتي لو بورده كهديه … عايزه تفهميني ان بابا وماما مش بيهادوكي! !
انهمرت الدموع علي خدي دينا ثم قالت: . مش كل الامهات احسان يا طنط
احسان بتساؤل: . يعني ايه مش فاهمه
مسحت دينا دموعها بمنديل معطر حاولت ان تهرب من المحادثه ولكن انتباه احسان لها جعلها تبوح بكل ما تحمله في قلبها …
دينا: . تيم حكالي انه كان له اب وام تانيين. واتوفوا في حادثه وان حضرتك اللي كفلتيه وربتيه كانك امه واكتر وكنتي ونعم الام وكمان كنتي ام وعيله كامله ليه