ام محمود :. طب وانت دخلته ازاي وازاي هتبيعلهم البنت دي وهيعملوا فيها ايه ؟
اسعد :. البنت دي شكلها كده هربانه من اهلها خصوصا ان لبسها نضيف يعني هي اساسا كارهه عيشتها احنا هنوديها للي هيشتري والله هي وحظها يوديها لحد يربيها يبيعها اعضاء ملناش دعوه …
فتح اسعد حاسوبه وادخل الشفره فتم الولوج للشبكه الخفيه …
اتفق مع احدهم واعطاه مواصفات غفران واتفق علي موعد للتسليم بمبلغ ثلاثه مليون دولار …..
بالخارج كانت غفران تستمع لكل ما يدور بين اسعد وزوجته فهمت انها لم تنجو من بيت ابيها الي ببيت اخر اشد قسوه كالطفل الذي تاه من بيت اهله وظل يمشي في الغابه وما ان اختبأ من الذئاب ببيت حتي وجده بيت الغول …
حاولت البحث عن مخرج حتي وجدت نافذه في صاله البيت ومن حسن حظها انهم ساكنون بالدور الارضي فتحت النافذه وقفزت الي الشارع ….
ظلت تركض لاكثر من ربع ساعه حتي وجدت مسجدا امامها دخلت المسجد لتستريح به ….
فتح اسعد باب غرفته ليفاجئ بأن غفران ليست بالبيت …
ظل يندب حظه علي هروبها
خرج للشارع ليبحث عنها لاكثر من ساعه ولكن لم يجد لها طريق رجع الي بيته ندمان أسفا فقد ضاعت من كانت ستدخل له ثروه …
فتح حاسبه ليعتذر عن الصفقه ولكنه تفاجئ بتهديد من المشتري