تيم بلهفه: . ها كملي وبعدين حصل ايه ؟
غفران: . اللي صحاني من النوم كان شاب طويييل اوي وعنده دقن سودا وشكله وسيم ووشه منور. سالني انتي بنت مين وايه جابك هنا …حسيت اني مطمنه وحكيتله كل حاجه لحد الوقت اللي دخلت الجامع … قالي اطمني نجوت من القوم الظالمين … اخذني وطلبلي اكل وكمان جمع ناس كتير مشردين وجابلهم اكل والجامع كان مليان علي اخره ….ووقت صلاه الفجر كان في ناس كتير في الجامع بتصلي …. لانهم حسوا انه ده بيت ربنا فعلا لانه آواهم من الشارع … بعد كذه الشيخ راح لبيت خالتي عشان يطمن خالتي بس لقيته جايب بابا معاه … ابويا اخدني البيت واتغير خالص …طلق مراته عشان واخدني في حضنه وطمني اوي وحسيت انه بقي طيب زي م دعيت في الصلاه …..
تيم: . وشوفتي الشيخ ده تاني ؟
غفران: . اه جالنا بعدها بكام يوم وقال ان الراجل اللي كان خاطفني اتقتل ران اللي قتلوه اكيد عايزين يقتلونا … وفعلا ناس هجمت علينا بس هو عمل نفسه ارهابي وخوفهم وبصراحه خوفنا احنا كمان منه في الاخر البوليس دخل وقبضوا عليهم وقالوا انهم هيفضلوا متابعينا عشان محدش يقربلنا ….
تيم: . سكتي ليه …لحد هنا وباباكي بقي كويس والشيخ كمان بقي سند ليكي ولباباكي … ازاي امينه قتلته وازاي قاله انك سبب موته وايه علاقه الشيخ بالموضوع ….