سمع صوت امها يأتي من بعيد فأدخل راحيل الحمام واغلق الباب عليها … هرب مسرعا الي غرفته متداعيا النوم …
بعد نصف ساعه سمع صرخات صوت رحيل فجري عليها مسرعا فوجدها تحتضن امها وتحكي لها ما حدث …
سماح :. اهدي يابنتي انتي اكيد كنتي بتحلمي انا اساسا مش عارفه انتي نمتي ازاي في الحمام !!
راحيل بتوسل :. صدقيني ياماما انتي نزلتي من هنا وهو فضل يضايقني من هنا مش عارفه انتي مش مصدقاني ليه !!! …انا بنتك ومبكدبش المفروض تصدقيني انا
سماح بضيق :. انا مش متعوده منك انك بتكدبي انا جيت من بره لقيتك في الحمام وهو لقيته نايم ف اوضته ولما انتي اتاخرتي دخلت اشوفك لقيتك نايمه ..مش هقولك انك كدابه لانك جايز كنتي بتحلمي … بس عايزك تعرفي ان جوز ماما راجل محترم وبيحبني اوي وبيحبك
نظرتت اتجاه راجح الواقف امامهم بثقه ثم قالت : . صح يا راجح ؟..
اقترب راجح من سماح اجلسها علي فخذيه وطبع معها في قبله بين عينيها امام ابنتها
ثم همس قائلا :. بنتك مش طايقاني من وقت ما دخلت البيت مع اني والله بحبها اوي
نظر الي رحيل نظره تفشي ثم اكمل :. انا مستعد امشي من هنا لو ده يريحك
احتضننه سماح بكلتا يديها ثم قالت :. تمشي فين ياحبيبي ده انا امشي وانت لا البيت ده بيتك وانت راجل البيت