ابتسمت راحيل علي مضض وادارت وجهها بعيدا عنه
احتضن راجح زوجته امام ناظري راحيل دون خجل قبلها من شفتيها ثم حملها الي غرفه نومهما ….
شعرت رحيل بتقزز من تصرف امها المتصابيه وزوجها ايعقل ان تكون تلك امها …ايعقل ان تتصرف تصرفات صبيانيه امام ناظريها …نفضت افكارها دخلت غرفتها وهي تسمع تنهيدات امها اللامتناهيه …وضعت الوساده فوق راسها كي تتحاشي السمع إلي ان غطت في سبات عميق ….
في اليوم التالي نزلا جميعا للافطار سويا
اجلس راجح سماح علي فخذيه امام ابنتها وظل يدللها لم يشعرا بخجل امام صغيرتها …وظلت الامور تسير علي هذا المنوال حتي حدث ما لم تتكن تتوقعه …
كانت في الحمام تقضي حاجتها …دق الباب فقالت :. انا باخد شاور يا ماما عايزه حاجه
استمر الدق علي الباب ففزعت فتحته علي عجل بعدما سترت جسدها ببشكير فوجدت راجح يقف امامها عاري الجزع يتأمل مفاتنها الصغيره … فرغم صغر سنها إلا ان علامات الانوثه كانت قد طبعت علي جسدها فراحيل فاتنه ذات ملامح اوروبيه وجسد فرنسي
تراجعت للخلف خوفا من زوج امها الذي ظل يتفحص جسدها بنهم … اقترب منها … حاولت ان تصرخ فوضع يده علي فمها .. حاولت الابتعاد فامسكها بقوه مهددا اياها