تم القبض علي يزيد وزوجته لحين التحقيق في ملابسات الحادث
(رحيل )
الامور تجري علي صفيح ساخن في بيت تلك المرأه الاربعينيه سماح فهي ارمله ولها إبنه في الرابعه عشر من عمرها لم تكن صارخه الانوثه بدينه الي حد كبير اهان الزمن جسدها واحتلتها الشيخوخه المبكره كانت تعيش حياه هادئه مع رحيل ابنتها بعدما توفي زوجها لتعلن تمردها علي حياه العزوبيه بعد شهور قليله وتقرر الزواج من اول طارق لبابها …..
تزوجت من راجح الشاب العشريني قوي البنيه ينطبق عليه جمله واحده ( ضل راجل ولا ضل حيطه ) فقد تزوجها ليتمتع بما ورثت من زوجها الراحل تعرف عليها بإحدي مواقع التواصل الاجتماعي
اغدقها بكلماته المعسوله وعشقه المزيف فاستسلمت له
احبك … اعشق كلماتك …صوتك يسحرني ….انينك يقتلني شوقا اليكي
كانت تلك كلماته التي تصيدها بها فاصبحت كقطعه العجين بين يديه …. تحدت الجميع وتزوجه رغم انها تكبره بأكثر من خمسة عشر عاما كانت من داخلها تعلم انه طامعا ولكن الاشتياق الهب صدرها وغيب عقلها ….
هكذا تزوجها ليشبعها جنسيا وجسديا ولتتنفق عليه مما تملك
معادله بسيطه الشباب امام المال تلك تجاره رابحه للجميع
( في يوم الزفاف)
ترقرقرت عيون راحيل بالدموع فاحتضنتها سماح قبلتها من وجنتيها
همست في اذنها قائله :. بتعيطي ليه يا راحيل انتي اهم حد في حياتي ومش هنشغل عنك وانا اه هتجوز بس هنفضل عايشين سوا