( في الحجز)
دخلت رحيل وسماح حجز النساء بالنيابه …
كان الكثير من النساء ملتفين حولهم .. امتلئ فضولهم … ظلا ينظران لرحيل وامها نظره فضوليه حتي تكلمت كبيرتهم. ناظج قائله:. انتوا وقعتوا ولا الهوا اللي جابكم ..
نظرا لها بخوف ثم قال سماح: . والنبي سيبينا في حالنا احنا اللي فينا مكفينا
لا مانا عارفه انتوا فيكوا ايه. وكمان متوصي عليكم اوي ..قالتها ناظج وهي تضحك
ثم اكملت قائله :. بقث لا ولاد الكلب بتأكلوا الغلابه لحم بني ادم هو انتوا والدنيا هتبقوا عليهم يلا بنات شوفوا شغلكم
هجمت السجينات عليهم هجمه واحده كبلا سماح وظلا يضربنها بقوه حتي اغشي عليها
امسكت ناظج برحيل ظلت تضربها بقدمها علي بطنها ورحيل تصرخ من الالم حتي وقعت وهي غارقه بدمائها ….
(تيم)
احتضنها بقوه فتشببت به كطفله تشبتت بأحضان بيها. حاولت سرقه الامان الذي اختفي من حياتها منذ عرفت بمرضها …صوت بكائها المكتوم اشعره بالقهره والعجز …أن له أن يحميها من معركه السرطان … كان بداخله يقول انه انتصر لها في جولاته تجاه التنمر الذي يحيط بها بكل الجوانب ولكن كيف … فكر قليلا وهي متقوقعه بين رئتيه آه لو يستطيع انقاذها والانتصار لها في معركتها الحاسمه …
باعدها عن احضانه وامسكها من مرفقيها … قبلها بين عينيها ثم قال: . هتبقي كويسه انا عارف … كنت جنبك يا دينا شوفت ضحكك وهزارك …شوفت ألمك وحزنك ويأسك …شوفت فرحك قبل زعلك تفتكري دلوقتي هتخلي عنك