ضحك ضحكه مخيفه ثم قال. :. سنفعل ما تريد فهل انت مستعد ان تقدم القربان لتنول العطايا؟
جاوبته دون تفكير :. مستعد بس هي هو القربان
نظر لي نظره عميقه ثنم قال: . ستكون قربانا لنا لكن بعدما نشفي غليلك ونروي عطش الانتقام لديك …
وافقت وياليتني ما فعلت …
لقد قومت بقتل سالم بيدي بعدما ساعدني احدهم واخفي هويتي ….
ساعدني بالاقتراب من سماح حتي تزوجتها …
بعد زواجنا ساعدني في ايجاد فكره للانتقام
دخلت جروب علي الفيس بوك كل امره هو زنا المحارم …
وطدت علاقتي بهم واقنعتهم بأني ديوث … لا انكر اني طلقت سماح ولكنها لم تكن تعلم … حقا فالدياثه لا تليق بي …
واخيرا اتي يوم التنفيذ …وضعت المخدر للبنت وامها وجعلت شخص ما يغتصبهم وهو نياما امامي … كنت لا افعل شيئا سوى التفكير … لم يكن لي رغبه في الاقتراب من رحيل …فانا لست رجل شهواني …. صورت اكثر من مائتي مقطعا من الفيديو للرجال معهم …
كان لرحيل نصيب الاسد من زيارات الرجال اما سماح فلم يقترب منها سوى ثلاث او اربع رجال …
اعلم اني حققت انتصاري واوجب عليا الموت علي يدهم …الدنيا اقصر مما تبدوا … فلا تفعلوا مثلي وتستسلموا لليأس وان واتتكم الفرصه بان تحرقوا الارض بمن عليها فافعلوا ولا تكترثوا لشئ …..