رواية بيت القاصرات الفصل الثامن 8 بقلم عمرو علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كلماتها كنت تمزقه فهو يعرف انها تخاف منه بل ترهبه تخاف ان تتكلم خوفا من بطشه …قبلها من خديها قبلات كثيره ثم احتضنها بقوه وهتف قائلا بصوت مهزوز: . اوعدك ان ايدي مش هتتمد عليكي تاني وكمان هوديكي تقعدي عند جدو ….

فرحت كثيرا وهي ممتنه ثم قالت له :. كان نفسي تبقي زي عمو الشيخ محمد لانه بيصلي وبيساعد الناس وحنين وطيب لكن حضرتك يا بابا مش بتصلي وكمان ماما كانت ع طول تقولك انت بتشرب حاجه وحشه. ممكن يابابا تبقي زيه؟

ضمها. اكثر الي حضنه ثم قال بصوت مبحوح من كثره البكاء:. بكره هروح للشيخ محمد. وهتعلم منه كل حاجه

ظل يتكلم مع ابنته طيلة الليل ويحكي لها عن امها حتي غلبها النوم …فتحت عينيها بتثاقل بعدها بساعتين لتجذ انها لازالت في حضن ابيها ولم تكن تحلم. قبلته في خده من شده فرحها ….اغمضت عينيها وغطت في سبات عميق …..

( في مستشفي الامل باكتوبر)

في غرفه تشبه المشرحه الثلاجات متراصه يمينا ويسارا وثلاجات ابوابها شفافه بها اعضاء بشريه موضوع بعنايه حتي لا تتلف
وقف الطبيب في منتصف الغرفه امامه جسد. لرجل اربعيني غارق في سباتها الابدي ابتسم للجسد ثم قال: . معلش بقي عمرك كده ماهو انت كده كده فقير وملكش تمن وبكره تمون ويرموك في اي قبر وبعدين مجنون مين اللي يدفن بني ادم تمنه يساوي ملايين الدولارات احنا هنا بنعملكم قيمه بدل ما الدود ينهش لحمكم بعد ما يعفن اخرج مشرطه وابتدي بفتح طولي من اسفل البطل حتي اعلي الصدر …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top