رواية بيت القاصرات الفصل الثامن 8 بقلم عمرو علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لملمت نفسها سريعا وخرجت مسرعه من امام ناظريهم وهي همهم بكلمات فيما معناه انها ستبلغ الحكومه عن جرائمه ….

لما يعطي يزيد لامينه بالا واقترب من طفلته ولكنها كانت تبتعد. ناداه بصوت مبحوح: . غفران. …غفران …للدرجادي بتكرهيني!
صدقيني رغم كل اللي عملته بس انتي لحمي وانا والله بحبك وكنت بحب امك واخوكي حقك عليا

اقترب غفران منه رويدا رويدا وكانها لا تصدق ما يطرق علي مسامعها
ركع يزيد علي ركبتيه واحتضن ابنته كثيرا وهما يبكيان
الان حصص الحق واستفاق من ضلاله القديم …اصبح يعرف جيده قيمه الاشياء التي اضاعها من يده

نطق وهي يبكي قائلا: . انا بايدي قتلت اخوكي وبقسوة قلبي قتلت امك … ربنا بينتقم مني لاني ظلمت امك سنين وسنين …امك مكانش فيه زيها. في الدنيا يامام شالتني وياما وقفت جنبي …انا كنت خلاص وقعت وفلست ولولاها كنت اتسجنت ورغم كده كانت بتديني مرتبها كله ..

ربتت غفران علي كتفيه وهي تبكي ابتعدت قليلا عن حضنه ثم قبلته من خده وقالت: . انا مكنتش بحبك عشان اللي كنت بتعمله في ماما …انا نفسي تبقي عمو زي الشيخ محمد

نظر لها الاب نظرة حسرة وندم ثم قال: . حبتيه

وضع يده تحت عينيها فمسح دموعها. بيديه شعرت وقتها بالامان ابتسمت لاول مره ثم قالت: . كان حنين اوي وكمان جابلي اكل كتييير جدا وقالي ان اللي هيفيض هيروح لاهل الله وفعلا طلع مبيكدبش وقابلنا ناس بتبات في الشارع خلاهم يباتوا في الجامع …اقولك حاجه ومتضربنيش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثأر بلا رحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير فاروق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top