ابتسم راجح ثم وجه حديثه لراحيل :. انا مش عارف انتي متضايقه مني ليه انا معملتلكيش حاجه ولو ع الشقه انا فعلا عمري ما اوافق اني اخد حاجه مش بتاعتي
قاطعته الام قائله :. انا أمنتك علي نفسي وعلي بنتي تفتكر مش هأمنك علي حيطان شقه
همت راحيل ان تتكلم فألجمتها نظره امها المحذره فسكتت علي مضض
تكلمت الام بخلاعه :. حبيبي محضرالك مفاجاه هتعجبك اوي اوي اوي
طبع راجح قبله علي شفتيها فاغمضت عينيها منتشيه
حملها اما ابنتها وهي يقبلها حتي دخلا غرفه نومهما
وراحيل تطرق كف فوق كف غير مصدقه ما حدث …
تعالت ضحكات امها في غرفه النوم وهي تمرح مع راجح
وراحيل تنظر اتجاه الغرفه بتقزز
تتسائل ماذا حدث لامي المرأه العاقله اسحرها راجح ليستولي علي اموالها أم فارق السن قد اعاد اليها فتره مراهقتها وأي مراهقه تلك التي تحولها من امرأه ناضجه لزوجه متصابيه … ظلت تتذكر ابيها ذو العقل اباها دائما كان بشوش الوجه لكنها لم تسمع له يوما صوتا في غرفه نومه كان دائما ياخذ حذره حتب لا يخدش حياء ابنته
مرت ساعه كامله حتي رأت راجح يخرج من غرفته عاري الصدر لا يرتدي سوى قطعه واحده من ملابسه الداخليه
ما إن رأته حتي ابتعدت قليلا اعطته ظهرها ومشت هاربه الي غرفتها … دخلت غرفتها اغلقت الباب بعنف … لم يمر سوى خمس دقائق فقط حتي سمعت حفيف خطوات قدمه يقترب من الغرفه فلم تبالي لانها تعلم ان امها مازالت مستيقظه …