ظلت غفران تبكي بهيستيريا اقترب انس منها حاول ضرب ابيه كي يبقي يبتعد عن اخته
فركله الاب بقدمه فاصطدم بمنضده الصالون فاغشي عليه
لم يعيره الاب أي اهتمام وظل يضرب غفران بل علقها في مروحه السقف من قدميها …
اقتربت أمينه من أنس هزته بيديها فلم ينطق صرخت بأعلي صوتها :. الحق يا راجل الواد مبينطقش
ترك يزيد غفران اقترب من ابنه تحسس نبضه فوجده ينبض ببطئ … اخذه وجرى مهرولا الي اقرب مستشفي …. وترك غفران معلقه بالبيت …
ظلت معلقه هكذا حتي صباح اليوم الذي يليه حين دخلا الشقه بلا انس
انزلها يزيد اقترب منها وتكلم آمرا :. اخوكي انس مات ودفناه خلاص مش عايز كلام في الموضوع ده ولو خالتك العقربه سألتك عنه هتقولي انه وقع من البلكونه ومات
لم تتفوه غفران ببنت كلمه ظلت ناظره إليه مرتعبه تمنت لو تعود بها الايام قبل شهر حيث كانت تحتضن امها وأخيها تمنت لو لم تولد قط ….
تكلمت امينه لتخرجهم من حاله صمتهم
امينه :. يلا يا حبيبي ربنا يعوض عليك بكره املالك البيت عيال
احتضنتها يزيد وكأنه غير مباالي بموت ابنه
ربتت علي كتفه وقبلته بين وجنتيه …
لم يدركا انهم قد كسرا كل ما تبقي من آدميه غفران لم يدركا انها لم تأكل منذ الامس وان بها حروق من الدرجه الثالثه … لم يدركا طاقه الغضب التي خلقوها بداخلها