ابتسم لها ابتسامه ودوده ثم قال: . مكانش في رسايل يا دينا كل اللي كنت بعمله اني كنت بتواصل معاكي بعد وقت طويل من التفكير فيكي … الموضوع كبير جدا اكبر مما تتخيلي …
دينا بفضول: . طب فهمني انت عشان فعلا ابتديت اشك انك جني مش بني ادم
ضحك تيم ثم قال: . ولا جني ولا حتي قدرات الفكره كلها اني حبيتك اوي اكتر مما تتخيلي … زمان ايام سيدنا يوسف ابوه يعقوب شم ريحته وهو في مصر رغم ان يعقوب كان في كنعان ف فلسطين! … الموضوع ملوش علاقه بانهم انبياء اد ما ليه علاقه بالاشتياق والحب … في اول لقاء بين يوسف وزليخه بعد ما رجعها لشبابها فضلوا مركزين عيونهم في عيون بعض وقدروا يقرائوا افكار بعض من غير ما يتكلموا … التواصل ده بيتم في حاله الترابط العاطفي …
دينا: . طب ما انا وقتها مكانش في تواصل بيني وبينك ومكنتش ادامك ازاي قدرت توصلي …
تيم: . ماما احسان كانت قالتلي زمان اني هيكون عندي قدرات غريبه جدا اقدر بيها اساعد الناس واغير مكنون العالم يمكن لما تقعدي معاها.
وصل تيم ودينا تحت اسفل منزله ركن سيارته اما البيت ثم فتح لها الباب وانزلها وهو ممسك يديها تعريفا لها بأنها ابحت اميرته الموعوده … حملها بين يديها وصعد بها سلمات البنايه حتي وصلا الي شقته … ضغط زر جرس الباب وما هي إلا ثواني معدوده حتي اشرقت شمس امه احسان ففتحت لهم بطلتها البهيه وهي تبتسم نظرت لهن والابتسامه تحتل قسماتها