تيم: . انا مش براقبك عشان انتي بتيجي هنا الكافيه …انا زميلك في الجامعه. في اول سنه جامعه كنت بشوف. نظرات غل وحقد في عيونهم ليكي وفجأه اتقلب كل شئ. من نظرات حقد لنظرات تفشي وكأنهم شمتانين فيكي …وابتدوا يتريقوا عليكي وانتي ماشيه …ودايما بصدهم عنك …بس لازم تتغيري وترجعي زي الاول …
ترقرقت عينيها بالدمع ثم قالت :. كنت مخطوبه وقتها للمعيد سامح لابن عميد الكليه وكل البنات كانت هتتجنن عليه …وقتها كنت صغيره جدا كل تفكيري في الدبله والفستان وهو ظاهريا كان عريس ميترفضش … كنت مبهوره بالزينه والالوان الفاقعه اللي حواليه لحد ما ابتدي نوره يطفي وفرحتي تطفي معاه …واكتشفت انه حتي مكانش بيحبني كل يوم مع بنت شكل…. حتي اسلوبه اتغير معايا … لما سيبته. كنت مقرره ده بعد تفكير عميق …ضحكت بسخريه ثم قالت: . معداش اسبوع غير وهو خاطب سلمي اعز صديقه ليا !!
اخرج من جيده مناديل معطره فمسح به ع عينيها فاستسلمت ليده تاركه اياه ربما لتستشعر بعض الدفئ …
ساد الصمت قليلا ثم قالت: . انا عارفه انك زميلي في الجامعه وعارفه انك بتاخد بالك مني وبترد غيبتي وبسمع كلامك معاهم وانت بتأنبهم وبتقف في ضهري … كنت بشوفك ماشي ورايا في كل حته ولو حد عاكسني بتقفله كأني شئ ملكك …بقيت بحس بالامان طول مانتا جنبي بقيت اتعمد ازود حركات جناني عشان اسمعك وانت بتدافع عني …
انا كل يوم بدخل الكافيه وبطلب ساي لاني اساسا مش بشربه بطلبه خمس او ست مرات عشان بس اشوفك. وعشان ازود حركاتي المجنونه اللي بتشغلك ..كنت بحاول اخليك تفكر فيا زي ما بفكر فيك يمكن تثور وتكلمني …وده اللي حصل