رواية بنت المصري ومؤذن الحي الفصل الثالث 3 بقلم جمانه السعيدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لان الموت هلمره اختار شخص عزيز عليه واخذه مني
منى…بقت امي تحجي ويا ابوي ودموعها تجري شلال
واني ابجي على بجيها
لحد ما اجا خالي وخالتي سعاد وبيبي
كوه سحبو امي من الجثه حاضنه ابوي وتبجي
حاضنته بقوه ماتقبل تعوفه ابد
كل كادر المستشفى يبجون على بجي امي
وعلى العشره الحلوه لان كلهم يعرفون بابا صار زمان
عزا بابا كان عزا مهيب طلع ويانا للتشيع
كل الكادر بلمسشفى حتى الدكاتره والممرضين
والعمال كلها طلعت برا المستشفى حتى تودعه
الشارع انترس ناس وامي صوتها راح من كد الصريخ بصوت عالي
رغم شكد اكو ناس بلشارع
بس صوت امي حيل واضح وهيه أصيح محمود
محمود ليش عفتني
منى…. اشترت امي كبر بلنجف ودفنت بي ابوي
كتبت على القبر
(( قبر المغترب المصري محمود سليم ابو منى ))
ايام العزه امي انهارت هلكد ما تصرخ وتعيط وتضرب نفسها مامصدكه ابوي مات
اكثر مره شفت امي انكسرت بيها هاي المره
بعد العزا كدر خالي يدز خبر البيت جدي عن وفاة بابا
ووصللهم خالي خبر إذا يحبون ينقلون الجثه المصر
بعد اسبوع وصل خبر من اهل ابوي لا مانكدر على تكلفت نقل الجثه المصر لان لازم الجثه تنحقن بابره تمنع تعفن الجسم