رواية بنات النجار كامله وحصريه بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نجاة اللي كانت قاعدة تلوي بوزها وبتاكل ببرود:يا أخويا ما براحة على الراجل خليه يفطر لقمة تلم عضمه ولا هي الورشة هتطير؟ ماهي محطوطة في مكانها من أيام جدك ولا هو مكتوب علينا نعيش في الدخان والتراب طول العمر ؟!

عاصم بصلها بهدوء:الورشة هي اللي عملت للي زينا اسم يا مرات عمي والتراب اللي مش عاجبك ده هو اللي مخلينا نمد إيدينا في جيبنا ومنمدهاش لحد .

مرتضى بحده:خلاص يا نجاة … يلا يا ابني استعنا على الشقا بالله .

نزل عاصم مع عمه وبمجرد ما نزلو الحارة بدأت السلامات تنهال عليه من كل جانب: صباح الفل يا معلم عاصم … نورت الحارة يا بطل .

عاصم وقف قدام باب الورشة الخشب القديم ومسك القفل وفتحه وهو بيقول: بسم الله الرحمن الرحيم .. يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم .

عاصم بعد ما فتح الورشه لف وعينه بتدور على الحارة “حارة الحدادين” نسبه للقب ومهنه اشهر واقدم عيله عايشه فيها وهى عيله الحداد .

عاصم رفع عينه على البيت اللى عايش فيه واللى بيتكون من ٥ ادوار .

الدور الارضي كله خاص بالورشه .

والدور الاول اللى عايشه فيه جدته بدريه واللى عاصم قريب جدا منها وعايش معاها فى نفس الشقه بعد رفضها التام انها تسيب بيتها وتطلع تعيش معاهم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top