رواية بنات النجار الفصل السادس 6 والاخير بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فجأة جرس الباب رن وفتحى راح يفتح ودخل عاصم وزينب .

عاصم شم الريحة ووقف على الباب: ايه الريحة دي يا فتحي؟ انتو بتسلقوا شنط جلد ولا ايه؟

فتحي بضحك:تعالى يا عاصم تعالى يا أخويا ده انت جيت في وقتك.. فاطمه عاملة لنا ‘رنجة بالبشاميل’ وشكلنا هنقضي يوم الجمعة في مستشفى القصر العيني!

فاطمة وهي بتمثل الزعل:بقى كدة يا فتحي؟ وأنا اللي قولت أفاجئك؟

زينب ضحكت وحضنتها:خلاص يا فطومة سيبي المطبخ ده خالص وتعالوا اتغدوا معانا زى كل يوم جمعه أم عاصم والحاجه اعتماد وطنط نجاه عاملين محشي وورق عنب وبط والريحة واصلة لآخر الشارع.

فتحي جرى في ثانية:يا فرج الله يلا يا فاطمة ارمي المفاعل اللي في الفرن ده … البط ينادينا يا جدع .

خرجوا كلهم من الشقة وهما بيضحكوا وفتحي همس لعاصم:بقولك ايه يا عاصم .. المرة الجاية لو شميت ريحة غريبه اطلبلي الإسعاف قبل ما أدخل المطبخ .

ــــــــ★ـــــــ

اتجمعت العيلة كلها في بيت ام عاصم .

الصالة كانت مليانة دوشة وحكايات والريحة اللي طالعة من المطبخ بتقول إن الأكل خلص.

على السفرة الكبيرة قعد منصور النجار وهو صحته أحسن وبيرد الضحكة للكل.

جمبه عاصم اللي شايل على رجله عاصم الصغير وبص لـزينب وابتسم وهو شايفها بتمارس دورها كـكبيرة البيت وبتوزع الأطباق بحب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الخامس 5 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top