في شقة عاصم وزينب:
عاصم قاعد على الكنبة الكبيرة هيبته زي ما هي بس عيونه بقت أهدى بكتير شايل على ايده عاصم الصغير اللي طالع نسخة من أبوه في السمار والملامح.
زينب دخلت عليه وهي شايلة صينية الشاي وبصت لهم بحب:يا عاصم الواد نام خلاص سيبه بقى يترتاح في سريره.
عاصم باس راس ابنه:سيبيه يا زينب ده هو اللي بيخليني أنسى تعب الورشة ونار الحديد .. البيت ده كان محتاج الضحكة دي من زمان.
ـــــــ★ـــــــ
في شقة عز ومنار:
منار قاعدة بتصحح كراسات المدرسة وجمبها يزن ابنها في المشاية بيحاول يشد الورق.
عز دخل الشقة وهو شايل أكياس فاكهة وضحك لما شاف منار بتزعق للواد:جرى ايه يا سي يزن؟ عايز تسقط في النحو وانت لسه في اللفة؟
عز شال ابنه وباسه:سيبيه يا منار طالع زى شقى لأبوه وشرس لأم لسان طويل مش هتقدرى عليه .
ــــــــ★ـــــــــ
في شقة خالد وإيمان:
الهدوء كان هو سيد المكان
خالد قاعد بيقرأ في كتاب “ميكانيكا حديثة” وإيمان قاعدة جمبه بتطرز هدوم لمولودهم الجديد اللي جاي في الطريق.
خالد مسك ايدها:عارفة يا إيمان الورشة كبرت وبقت مركز صيانة بس الشوية اللي بقعدهم جمبك هنا هما اللي بيخلو للي عملته طعم.
إيمان ابتسمت بكسوفها المعهود : انت الأمان اللي ربنا عوضني بيه يا خالد.