عاصم كان واقف بيبخر أخته وهي لابسة الفستان الأبيض وعيونه مليانة دموع فرحة وهو بيسلمها لأحمد .
عاصم وهو بيحط ايد نسمة في ايد أحمد:يا دكتور نسمة مش بس أختي دي حتة من قلبي … أنا بديك أمانتي وأنا عارف انك راجل وهتصونها ومش محتاج أوصيك ان صيدليتك دي مفتوحة للناس وبيتك كمان لازم يفضل مفتوح بالود والأصل .
دكتور أحمد بابتسامة:في عيني يا معلم عاصم نسمة دي بنت السيدة زينب يعني تاج على راسي .
الفرح كان رايق على قد مقام الدكتور .
فتحي كالعادة مسبش الميكروفون:يا حلاوة الدكتور لما يتجوز بنت الحداد الليلة دي الدوا عندنا والشفاء من عند ربنا .
فاطمة وزينب ومنار وإيمان كانوا حوالين نسمة زى اخواتها .
منار كانت بتهزر مع نسمة:خلاص يا نوسة بقيتي مرات الدكتور بس أوعي تنسي دروس العربي اللي كنت بديهالك .
البنات ضحكو .
وانتهت الليلة بجمال وهدوء وزفة هادية لحد شقة الدكتور اللي فوق الصيدلية
وبهذه الفرحة اكتملت حلقات الحب والأصل في حارة السيدة زينب.
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــ★ـــــــــ
بعد ما عدت سنة كاملة على “فرح السيدة” اللي لسه الحارة بتحكي عنه البيوت اتملت بالبركة والرزق وبيت “الحداد” بقى منور بصوت العيال اللي مالي السلالم.
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13