رواية بنات النجار الفصل السادس 6 والاخير بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بعد ما الحارة هديت من دوشه الفرح والزفة اللي فضلت لصبح اتجمعت العيلة كلها في بيت عاصم البيت اللي شهد البداية الوجع والنهاردة بيشهد النهايه بالسعاده .
اتحطت طبلية كبيرة وتربيزات لفت الصالة كلها وعليها ما لذ وطاب من أكل أم عاصم والحاجة اعتماد ونجاه .
قعد منصور النجار ووشه منور بالرضا
كان المشهد يرد الروح خالد وإيمان قاعدين والهدوء والأمان باين عليهم وعز ومنار داخلين في نقاش ضاحك كعادتهم وفتحي وفاطمة مش مبطلين هزار وخناق وسط ضحك الكل .
عاصم قام وقف وصب الشربات للكل وقال بصوت مالي البيت حنية:اللمة دي هي اللي شقينا عشانها. احنا النهاردة مش مجرد نسايب احنا بقينا عصب واحد وقلب واحد. والبيت ده مفتوح للكل وصوت ضحكتنا هو اللي هيدوي في السيدة كلها ويقهر أي حد فكر يفرقنا.
منصور النجار رفع ايده ودعا ليهم: ربنا يبارك فيكم يا ولاد ويجعل بيوتكم عامرة بالذكر والخير.. أنا النهاردة هنام وأنا مطمن ان بناتي معاهم رجالة بجد.
أم عاصم بخرت البيت وهي بتزغرط زغروطة أخيرة هادية:يا ألف نهار مبروك ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة اللي تملى علينا البيت ده عيال.
وانتهت الليلة بطلوع كل عريس وعروسته لشققهم فى بيت الحداد البيت اللي بقى حكاية بتتحكي للأجيال عن الأربعة اللي بدأوا من الصفر وواجهوا الغدر والشر وانتصروا بكلمة واحدة.. “الأصل والرجولة”.