بقلم الكاتبه جنات .
ــــــــــ★ــــــــــ
يوم الفرح
اتفرشت ساحة السيدة زينب بالكراسي والكنب العربي والأنوار كانت مخلية ليل الحارة زي ضي النهار .
الكل كان حاضر من أول صبحي بتاع القهوة لحد كبرات المنطقة والكل عينه على الكوشة اللي جمعت أربع عرايس زي القمر وكل واحدة جمبها وتد بيحميها.
عاصم وزينب في نص الكوشة عاصم بوقاره وهيبته وهو ماسك ايد زينب اللي ملامحها كانت بتنطق رضا وأصل. وجنبهم عز ومنار .. عز اللي ضحكته كانت مسمعة في الحارة كلها وهو بيبص لمنار الشرسة اللي بقت النهاردة ملكة بيته.
وعلى اليمين خالد وإيمان .. خالد اللي كان باصص لإيمان بنظرة أمان ووعود مابتخلصش وهي مكسوفة وراسها في الأرض من الفرحة.
وختمها فتحي وفاطمة اللي مكنوش بيبطلوا ضحك وشقاوة حتى في الكوشة .
قام مرتضي ابو عز وقف ونادى بصوته اللي هز الحارة:يا رجالة السيدة … الليلة دي مش ليلة فرحه ولادنا وبس دي ليلة نصر للأصول والجدعنة .. الليلة دي بنقول ان اللي بيته من حديد وقلبه من ذهب مبيكسرهوش ريح ابدا .