بعد سنين من التعب والشقا .
حارة السيدة زينب ودعت عيلة “الحداد والنجار” وهما راكبين ميكروباص كبير وطبعا كان فتحى قائد الرحله ودى چى والشنط فوق السقف والضحك مالي الشارع .. الوجهة كانت اسكندرية عروس البحر اللي عاصم وعدهم يروحوها لما الأمور تستقر.
وصلوا الشط في منطقة “المنتزة” وكان المنظر يرد الروح.
عاصم وزينب قاعدين على الكراسي وعاصم لابس النضارة السوداء وماسك إيد زينب وهو بيبص للعيال وهما بيلعبوا في الرمل وقال بصوت كله رضا:شوفتي يا زينب؟ الصبر آخره عمار ازاى .
أما عز ومنار فكانوا شغالين تحدي في البحر عز بيحاول يعلم ابنه العوم ومنار واقفة على الشط بتزعق:يا عز الواد هيبرد طلعه حالا وإلا هعملك استدعاء ولي أمر.
وعز يضحك ويرش عليها ميه .
وفي ناحية تانية خالد وإيمان كانوا بيتمشو على البحر .
خالد بقى باشا في نفسه وساند إيمان اللي شايلة بنتهم نور وباصص للبحر وهو بيقول:عارفة يا إيمان؟ الموج ده بيفكرني باللي عشناه .. عالي وواطي بس في الآخر رسينا على شط الأمان .