عاصم الكبير قعد على كرسيه ونادى ابنه:تعال يا بطل .. اوقف هنا جمبي … الورشة دي أمانة والحديد مابيلينش غير للي قلبه جامد وأصله طيب.
رواية بنات النجار الفصل السادس 6 والاخير بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عاصم الصغير ببراءة وهو بيحاول يشيل “شاكوش” صغير:بابا.. أنا عايز أعمل حديد زي ده عشان أعمل منه سيف وأحمي الحارة زي ما انت بتعمل .
عاصم ضحك من قلبه وشاله قعده على رجله:حماية الناس يا ابني مش بالسيف بس حمايتهم بكلمة الحق وبانك تكون سند لكل ضعيف .. الحديد ده بنشكله عشان نعمر بيه البيوت مش عشان نكسر بيه القلوب.
في اللحظة دي دخل فتحي وهو شايل صينية الشاي:يا ألف نهار أبيض .. عاصم الصغير استلم الوردية؟ طب ماتيجى تمسك حتة عجينة من المخبز نشكلها سوا يا بطل؟
عاصم الصغير بجدية مضحكة:لا يا عمو فتحي أنا ميكانيكي وحداد زي بابا وعمو خالد المخبز ده للبنات .
الورشة كلها ضحكت وعاصم الكبير بصله بحب كبير ودعا ربه فى سره: “يارب اجعله خير خلف لخير سلف واجعل اسمه منور في الحارة بالحق والرجولة زي ما اسمنا فضل منور.”
أخد عاصم الصغير مبرد صغير وبدأ يحك في قطعة حديد وهو مركز أوي وعاصم الكبير مراقبه بفخر وعارف ان حكاية “الحداد” مش هتنتهي أبدا وإن السيدة زينب هتفضل ولادة للرجالة اللي بجد.
ـــــــــ★ـــــــ