بعد ما الحارة هديت من زحمة كتب الكتاب والكل طلع يبارك للعرايس . خالد وهو قاعد في ورشته شاف خيال داخل عليه من باب الورشة.
رفع راسه لقى والده الحاج درويش واقف ملامحه منكسرة وعينه مليانة ندم وماسك في ايده علبة قطيفة .
خالد قام وقف احترام:أهلاً يا حاج درويش .. نورت ورشة ابنك.
الحاج درويش قرب منه وصوته مخنوق:الورشة منورة بصاحبها يا خالد.. وبابني اللي طلع راجل بجد وكسر عيني بأصله ورجولته اللي أنا شككت فيها في لحظة غفلة.
طلع الحاج درويش من العلبة مفتاح عليه علامة عربية فخمة وحطه في ايد خالد:ده مفتاح العربية الونش اللي كان نفسك تجيبها عشان تكبر شغلك.. أنا كنت واهم نفسي يا خالد وسمعت كلام سميرة اللى كان هيخسرني أغلى ما أملك انا طلقتها يا بنى ومبقاش عندى اهم منك .
خالد باس ايد أبوه وفي اللحظة دي دخل عاصم و عز وشافوا المشهد عاصم ابتسم وقال بصوت عالي: أيوة كدة يا حاج درويش هو ده الأصول.. خالد جوهرة السيدة والنهاردة الفرحة كملت بجد .