وفعلا منار كانت راجعة من مدرستها وتعبانة وأول ما بدأت تطلع السلم حست بخطوات وراها.
الشاب طلع ووقف قدامها فجأة ومال عليها كأنه يعرفها.
في ثانية كان مجدي نازل من بيت أبوه وبدأ يزعق بأعلى صوته:يا فضيحتنا فى وسط أهل الحارة . مدرسة الأجيال بتدخل شباب بيتها وأبوها نايم مش دريان .
الناس بدأت تتلم نجاة طلعت في البلكونه على الصوت زى باقى ستات الحارة.
منار وقفت مصدومة ووشها اصفر والشاب بدأ يمثل انه خايف وعايز يهرب.
مجدي مسك في خناق الشاب وهو بيزعق:تعالى هنا ياض انت بتعمل ايه مع بنت عمي على السلم في وقت زي ده؟
منار بحدة: انت بتقول ايه يا مجدي؟ الواد ده أنا معرفوش ده طلع ورايا فجأة .
مجدي بـغل:تلاقيكي متفقة معاه ولا فاكرة اننا نايمين على وداننا؟ يا خسارة تربية عمي منصور فيكي .
الناس بدأت تتهامس ومنار لقت نفسها في موقف صعب جداً لكن فجأة الحارة كلها سكتت لما عاصم ومعاه عز وخالد قربو من مجدى
عاصم بص للمشهد بهدوء مرعب وقرب من الشاب اللي مجدي ماسكه وبص في عينيه.
عاصم عارف الاعيب مجدي كويس وعارف ان منار أشرف من أي كلمة تتقال عليها.
عاصم بصوت هادي ومرعب:سيب الواد ده يا مجدي.. وسيبني أنا اتفاهم معاه بطريقتي.