رواية بنات النجار الفصل الرابع 4 بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عاصم بص له بصه كلها اعجاب: دماغك ناشفة زي الحديد اللي بنطرق عليه.. ماشي يا خالد الشقة هتبقى بتمنها وهنقسطها سوا زي ما تحب بس المهم تنشف كده وتخلص توضيب عشان الحارة كلها تستنى الفرح الكبير .
ــــــــ★ــــــــ
تانى يوم عاصم اخد عمه وراح اتقدم لزينب ومنصور رحب كدا بالموضوع وكان مبسوط ان بنته الكبيرة هتكون من نصيب عاصم وحددو الخطوبه بعد يومين .
ــــــــــ★ــــــــ
فى يوم منار نازلة تجيب حاجات للبيت ولمحت مجدي وهو قاعد على كرسي قدام بيتهم وشه متورم وعينيه مقفولة من أثر علقة عاصم .
منار وقفت قدامه وبصت له من فوق لتحت بابتسامة كلها سخرية خلت دمه يغلي:ألف سلامة يا بطل .. جرى ايه يا مجدي؟ هي الحيطان في الحارة بقت قاسية أوي كده اليومين دول؟ ولا ده أثر مية النار اللي كنت ناوي ترشها فارت في وشك انت؟
مجدي :امشي من قدامي يا منار .. حسابك لسه مخلصش .
منار ضحكت بصوت مسموع:حساب ايه وانت مكسر كدا … انت خلاص بقيت سيرة على كل لسان في السيدة والصغير قبل الكبير عرف انك بتهدد بنات في غيبة رجالتهم وبعدين مية النار والتهديد دي حركات عيال سيس .. لكن الرجالة اللي بجد هما اللي عملوا فيك المنظر ده في نص الحارة.