المأذون قعد في النص وحواليه عاصم وعز وخالد وفتحي والأربعة لابسين قمصان بيضا زي قلبهم .
ومنصور النجار قاعد في النص ودموعه نازلة من الفرحة وهو شايف حلمه بيتحقق قدام عينيه.
المأذون بدأ بكتب كتاب عاصم وزينب وعاصم بيمضي وهو باصص لزينب اللي كانت واقفة في البلكونة القريبة وكأنه بيقول لها “وفيت بوعدي”.
وبعده عز ومنار وعز بيمضي بضحكة نصر وهو بيبص لمرتضى وأمه نجاة اللي كانت بتبكي من الفرحة المرة دي.
ولما جه الدور على خالد وإيمان الحارة كلها سكتت تقديرًا للي عمله خالد ليلة مبارح. خالد مسك ايد منصور النجار وهو بيمضي وقال:دي في عيني يا عمي.. أغلى من روحي.
وختمها بكتب كتاب فتحي وفاطمة وزغروطة شقت السما من سيدات السيده زينب في البلكونات .
الشربات اتوزعت على الحارة كلها وعاصم وقف ونادى:يا أهل السيدة.. الليلة دي الفرحة مش لينا بس دي لكل بيت صان الأصول وحمى الجار. ألف مبروك يا رجالة السيدة.
أصوات المدافع الورقية والزغاريط ملت المكان والكل قام يسلم على منصور النجار ويبارك للشباب في يوم عمره ما هيتنسي من تاريخ “عيلة الحداد والنجار”.