رواية بنات النجار الفصل الخامس 5 بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عاصم مسك مجدي من قفاه:المرة دي مفيش قسم يا مجدي .. المرة دي الحارة هي اللي هتحكم عليك والكلب اللي زيك مكانه مش السجن مكانه التربة اللي حفرتها لنفسك .
رجعوا الحارة وإيمان في نصهم والزفة رجعت تاني بس المرة دي كانت زفة نصر وحماية ومجدي اتسلم لرجالة الحارة يربوه قبل ما يسلموه للشرطة تانى .
وخرج عبد العزيز أبو مجدى وهو شايل شنطة هدومه وباصص في الأرض من الخزي بيحاول يداري وشه من نظرات الناس .
عاصم بص لعبد العزيز:يا عم عبد العزيز انت كنت كبيرنا بس ابنك صغرك وصغرنا الحارة من اللحظة دي محرمه عليكم قدامكم ساعة واحدة تلموا اللي فاضل من عفشكم وتمشو من هنا .
منصور النجار كان واقف فى البلكونه وبنته مسنداه وبص لأخوه عبد العزيز بكسرة قلب وقال بصوت مبحوح: الدم بقى مية يا عبد العزيز .. ربنا يسامحك على اللي عملته فيا وفي بناتي .
ورجعو تانى شغلو المهرجات وكملو الاحتفال .
وليلة الحنة دي فضلت الحارة كلها تحكي عنها سنين ليلة غسلت همومهم ورجعت الضحكة لكل بيت في السيدة زينب .
ـــــــــ★ـــــــــــ
طلعت شمس يوم جديد على السيدة زينب .. شمس غسلت هموم ليلة امبارح وطلعت بخبر حبس مجدي وتطهير الحارة منه هو وابوه .
الساحة قدام المسجد اتفرشت بالورود والكراسي الخشب والكل اتجمع في مشهد مهيب.