رواية بنات النجار الفصل الثالث 3 بقلم جنات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الناس في الحارة بدأوا يهللوا:عاش يا معلم عاصم … هي دي الرجولة .

مجدي كان مرمي في الأرض بينزف وكرامته اتمسحت في تراب السيدة زينب .

بعد ما الحارة هديت ومجدي اتجرجر على بيته زي الذليل وخالد كان قلبه لسه قايد نار .. بس المرة دي نار حب وخوف على إيمان.

بص لعاصم وقال له بلهجة كلها رجولة:عاصم أنا مش هستنى دقيقة كمان أنا عايز أدخل بيت عمي منصور دلوقتي وأطلب ايد إيمان .. البنت دي ملهاش ذنب تعيش في الرعب ده وأنا عايز أكون سترها وضهرها اللي يقف قدام أي حد يفكر يأذيها .

عاصم ابتسم له وحط ايده على كتفه: وماله يا خالد انت صاحبي وأنا عارف أصلك.. يلا بينا.

طلعوا لبيت منصور اللى فى البلكونه وجمبه بناته وشافو اللى حصل لمجدى من عاصم .

عاصم رن الجرس وزينب فتحتلهم الباب وشكرته على وقفته جمبهم و دخلوا الصالة منصور كان قاعد لسه مجهد من الموقف وبناته حواليه بيحاولوا يهدوه .

البنات دخلو الاوضه عشان الشباب .

خالد وقف قدام منصور بكل أدب ونزل لمستواه وقعد على ركبته قدام الكرسي المتحرك:يا عم منصور أنا عارف ان الوقت مش مناسب بس اللي حصل النهاردة خلاني مأجلش الكلمة دي ثانية واحدة .. أنا شاري أصلكم وطالب ايد آنسة ايمان على سنة الله ورسوله وأوعدك قدام عاصم وقدام ربنا ان شعرة منها مش هتلمسها مية نار ولا حتى نسمة هوا تأذيها طول ما أنا عايش على وش الأرض .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top