اتخرجت من كلية صيدلة، واتجوزت مصطفى جواز تقليدي…بس حبيته جدًا.
اتخطبت شهرين بس، مكنتش عايزة أتقل على أختي،
ولا أفضل قاعدة معاها على طول، خصوصًا إني كنت بخاف أقعد لوحدي في بيت أهلي.
لما لقيت مصطفى مواصفاته كويسة، وأهله شكلهم طيب، وحتى سلفتي في الأول كلامها كان معايا حلو.
خلاص… ده العوض.
وعشان كده، مكنتش بعرف أزوّدها، ولا أصعّد المشاكل،
كنت ببلع وأسكت، وأقول لنفسي: استحملي… عشان متخربش على نفسك.
_____________
نزلت فعلًا…
بس من أول دقيقة حسّيت إن الحمل كله اتحط على كتافي.
حماتي وسلفتي، كل واحدة فيهم كان عندها حُجة جاهزة:
واحدة وراها عيال وحامل ومش قادرة، والتانية تعبانة شوية.
وفي الآخر لقيتني أنا اللي بعمل كل حاجة.
طبخ، وتنضيف، وتجهيز، وشيل وحط، لحد ما حيلي اتهد، وضهري وجعني.
إخوات مصطفى وخالاته وصلوا، وأنا واقفة في المطبخ، شعري ملموم على السريع، هدومي متبهدلة من الشغل طول اليوم، وشكلي لا يليق بعروسة مكملتش شهر جواز.
سلفتي نزلت متشيكة وحماتي نفس النظام، بيضحكوا ورايقين وأنا الوحيدة اللي باين عليها البهدلة.
قلت مش مشكلة.
استأذنت أطلع أغيّر هدومي، وأنزل تاني أكمل اليوم.
عدى اليوم وكان تقيل أوي ولما خلص…
كنت فاكرة إن أصعب حاجة في اليوم خلصت، لكن اللي حصل…